غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )

101

تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )

بزرگوار و فضلاء عاليمقدار بثبوت پيوسته جميع فرق امت نبوى و تمامى طوايف ملت مصطفوى اتفاق دارند كه ظهور مهدى بوقوع خواهد انجاميد و بواسطه حسن اهتمام و يمن اجتهاد آن امام با احترام اطراف امصار و بلاد از عدل و داد پر خواهد گرديد اما اين مسئله مختلف فيه است كه مهدى موعود امام محمد بن حسن العسكرى عليه السّلام خواهد بود يا ديگرى از بنى فاطمه عقيدهء اهل سنت و جماعت آنست كه قائم آل رسول شخصى خواهد بود از اولاد بتول كه در آخر الزمان تولد نمايد و مذهب اماميه آنكه مهدى عبارت از محمد بن حسن عسكريست كه در سردابهء سرمن‌راى مختفى گشته و چون مشيت حضرت احديت بخروج او تعلق گيرد ظهور خواهد فرمود و زمره‌اى بر آن رفته‌اند كه مهدى آخر الزمان عيسى بن مريم است عليهما السلام و اين بغايت ضعيف است زيرا كه احاديث صحيحه ورود يافته كه مهدى از بنى فاطمه خواهد بود و عيسى عليه السّلام به او اقتدا كرده نماز خواهد گذارد و اهل سنت و جماعت اگرچه بدان قايل نيستند كه صاحب الزمان محمد بن حسن عسكرى است اما بعظم شأن و سمو مكان آن مقتداى طوايف انسان اعتراف دارند و او را از جملهء كبار اوليا و اعاظم اصفيا مىشمارند دليل بر صدق اين سخن آنكه در شواهد النبوة مسطور استكه ( قال الشيخ علاء الدوله احمد بن محمد السمنانى قدس سره فى ذكر الابدال و اقطابهم و قد وصل الى الرتبه القطبيه محمد بن الحسن العسكرى رضى اللّه عنه و عن آبائه الكرام ائمة اهل‌بيت الطهاره و هو اذا اختفى دخل فى دايرة الابدال و ترقى مندرجا طبقه الى انصار سيد الاوتاد و كان القطب على بن الحسن البغدادى فلما جاء بنفسه و دفن فى شونيزيه صلى عليه محمد بن حسن العسكرى عليه السّلام و جلس مجلسه و بقى فى رتبة القطبية تسع عشرة سنه ثم توفا اللّه تعالى اليه بروح و ريحان و اقام مقامه عثمان بن يعقوب الجونى الخراسانى و صلى هو و جميع اصحابه عليه و دفنوه فى مدينة الرسول صلى اللّه عليه و سلم ) اما مذهب فرقهء اماميه آنست كه مهدى آخر الزمان غير از محمد بن حسن رضى اللّه عنهما كسى نيست و آنجنابرا دو غيبت ثابت است يكى غيبت قصرى يعنى كوتاه‌تر و آن از وقت ولادت آنجنابست تا زمان انقطاع سفارت دوم طولى يعنى درازتر و آن از زمان انقطاع سفارتست تا وقتى كه خداى تعالى ظهورش را تقدير كرده است و در غيبت قصرى صاحب الزمانرا عليه السّلام سفيران بوده‌اند كه يكى بعد از ديگرى بدان امر قيام مينموده‌اند و حاجات خلق را بوى رسانيده جواب مىآورده‌اند و آن سفارت بر شخصى على بن محمدنام اختتام يافته و على بن محمد در سنهء سته و عشرين و ثلثة مائه بروضهء رضوان شتافته و بعد از وى ديگر هيچ سفيرى امام را نديده و حديثش نشنيده در كشف الغمه از ابى بصير منقولست كه گفت ابو عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام فرمود كه ( لا يخرج القائم عليه السّلام الا فى وتر من السنين سنة احد او ثلث او خمس او سبع او تسع ) و ايضا از آن امام عاليمقام مرويست كه گفت ( ينادى باسم القائم عليه السّلام فى ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان و يقوم فى يوم عاشورا و هو اليوم الذى قتل فيه الحسين عليه السّلام ) و حافظ ابو نعيم احمد بن عبد اللّه رحمه اللّه چهل حديث در